ما هو تفسير ذكر ابن حجر للدارقطني والبخاري ومالك ومسلم وسفيان بن عيينة بين المدلسين، وما هو معنى "المدلس"؟
الملخص:
المدلس هو من يحدث عمن سمع منه ما لم يسمع منه بصيغة توهم السماع، مثل قوله "عن فلان" أو "قال فلان". ينقسم التدليس إلى قسمين رئيسين:
1. تدليس الإسناد: أن يروي المدلس عمن لقيه أو عاصره ما لم يسمع منه، موهماً أنه سمعه منه، ويستخدم صيغاً مثل "قال فلان" أو "عن فلان".
2. تدليس الشيوخ: أن يصف شيخه بأوصاف غير معروفة ليوهم أنه شخص آخر أو يزيد من عدد شيوخه.
يضاف إليهما تدليس التسوية: وهو أن يروي المدلس حديثاً عن ضعيف بين ثقتين، فيسقط الضعيف ويجعل الإسناد موهماً للاتصال.
وقد وُصف بعض الأئمة بالتدليس كابن منده الذي وصف البخاري بالتدليس، والدارقطني، ومسلم، لكن العلماء لم يوافقوا على ذلك، وبينوا أن هذه الروايات محمولة على ثبوت السماع من جهة أخرى.
أما سفيان بن عيينة فقد دلس لكن عن الثقات فقط، وتدليسه نادر ولا يضر.
تختلف أحوال المدلسين، فمنهم من قُبل حديثه لكونه ثقة وتدليسه نادراً، ومنهم من دلس عن ثقات فقط، ومنهم من كثر تدليسه عن الضعفاء والمجهولين فلا يُحتج بحديثه إلا إن صرح بالسماع، ومنهم الضعفاء الذين لا يُحتج بهم أصلاً لزيادة ضعفهم بالتدليس.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/35551