العودة إلى البحث
السؤال

ما المقصود بـ "اللسان" في قوله تعالى: "لُعِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِن بَنِي إِسْرَائِيلَ عَلَى لِسَانِ دَاوُودَ وَعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ ذَلِكَ بِمَا عَصَوا وَّكَانُوا يَعْتَدُونَ"، ولماذا لم يتم استخدام صيغة التثنية "لسانَي"؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

المقصود بلعن الكفار على لسان داود وعيسى عليهما السلام هو الدعاء عليهم بالكلام. وقد ذكر الطاهر بن عاشور أن اللعن كان بكلامهما الملازم لألسنتهما. وجاء في بعض كتب أن داود دعا على أهل أيلة لما اعتدوا في السبت قائلاً: "اللَّهُمَّ أَلْبِسْهُمُ اللَّعْنَ مِثْلَ الرِّدَاءِ، وَمِثْلَ الْمِنْطَقَةِ عَلَى الْحَقْوَيْنِ"، فمسخهم الله قردة. ودعا عيسى على أصحاب المائدة لما كفروا قائلاً: "اللَّهُمَّ عَذِّبْ مَنْ كَفَرَ بَعْدَ مَا أَكَلَ مِنَ الْمَائِدَةِ، عَذَابًا لَمْ تُعَذِّبْهُ أَحَدًا مِنَ الْعَالَمِينَ، وَالْعَنْهُمْ كَمَا لَعَنْتَ أَصْحَابَ السَّبْتِ"، فأصبحوا خنازير.

أما عن سبب استخدام لفظ الإفراد "لسان" بدلاً من التثنية "لساني"، فقد أوضح أهل اللغة أن المثنى إذا أُضيف إلى شيئين هما جزء منه جاز فيه الجمع والتثنية والإفراد، والأفصح هو الإفراد إذا فُرق بين الشيئين، مثل قوله تعالى: "عَلَى لِسَانِ دَاوُدَ وَعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ".

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
189809
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي