العودة إلى البحث

ما حكم القول بأن الله ناطق وصفًا له؟ وهل هذا القول يُعد كفرًا بناءً على تعريف المتكلم بأنه الذي يتكلم بالحرف والصوت؟ وهل القائلون بذلك هم المعتزلة؟ وما حكم قول "الخالق الناطق" عند رؤية تشابه شخصين، إذا كان القصد هو الشبه بينهما؟ وما حكم قول "كما جاء على لسان الله" أو "كما جاء على لسان رسوله" عند الاستدلال بالآيات، وهل يصح تأويل "اللسان" هنا بمعنى "الكلام" قياسًا على تأويل "اليد" في قوله تعالى: {يَدُ اللَّهِ فَوْقَ أَيْدِيهِمْ}؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

أسماء الله وصفاته توقيفية، لم يثبت تسمية الله بالناطق أو وصفه به، بل يوصف بالفعل "ينطق أحسن النطق" لا بالاسم. أهل السنة والجماعة يرون أن الله يتكلم بحرف وصوت وكلامه غير مخلوق، خلافاً للمعتزلة الذين يرون كلامه مخلوقاً، والأشاعرة الذين يفرقون بين الكلام النفسي واللفظي المخلوق. الحق أن كلام الله تعالى غير مخلوق لفظاً ومعنى، يتكلم متى شاء وكيف شاء. قول "جاء على لسان الله" خطأ، إذ لم يثبت لله لسان، والكلام لا يتوقف على اللسان والشفتين. قول العامة "الخالق الناطق" خطأ أيضاً، لأنه لا يجوز وصف الله بالناطق أو المخلوق بالخالق.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي