هل قول "بسم الله الذي لا يضر مع اسمه شيء في الأرض ولا في السماء وهو السميع العليم" يقصد به الضرر الجسدي أم الإيماني، كحل لمخاوف مثل موت الأقارب أو فقدان البصر والسمع؟
الخوف من الموت وعقوبات الذنوب مطلوب ونافع إذا كان دافعًا للطاعة واجتناب المحارم، أما إذا كان مانعًا من الانتفاع بالعمر، فهو مرض نفسي يستدعي العلاج النفسي. هذه المشاعر هي من وساوس الشيطان، فعلى المسلم الاجتهاد في طاعة الله، وحسن الظن به، والتوكل عليه، والاستعانة به، مع العلم بأن الآجال والأقدار مكتوبة. ومن الأذكار المعينة: "بسم الله الذي لا يضر مع اسمه شيء في الأرض ولا في السماء وهو السميع العليم" ثلاث مرات صباحًا ومساءً للتحصين من البلاء.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/96193