العودة إلى البحث

ما حكم دعاء الجن عند الغضب من شخص، سواء كان الدعاء مباشرًا لهم أم بصيغة "جعل الجن تأخذك"، وهل يُعدّ ذلك شركًا أكبر، وهل الحالتان سواء في الحكم؟ وهل المقصود بدعاء الغائبين من لا يُرى أو من ليس موجودًا في المكان؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

الصيغة الأولى: "خذوه يا جن" أو "انفروا به"، هي من دعاء الجن وتُعد شركًا أكبر، لأنها استغاثة بغير الله، وهذا ما أكده ابن باز -رحمه الله-.

الصيغة الثانية: مخاطبة شخص بالدعاء عليه أن تأخذه الجن، لا تجوز؛ لأنه دعاء على الغير بغير حق، والله لا يستجيب الدعاء الذي فيه إثم أو قطيعة رحم.

أما دعاء الغائب الذي لا يسمعك، فهو شرك أيضًا، لأنه يتضمن اعتقادًا باطلًا بأن للغائب تصرفًا في الكون أو أنه يعلم الغيب، وهذا ما وضحه ابن باز -رحمه الله-.

وينصح السائل بالكف عن التكلف والتعمق المذموم في المسائل، لأنه يؤدي إلى الوسوسة.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي