العودة إلى البحث

ما حكم قول "يا جن خذوه، يا عفاريت انفروا به، سبعة أخذوك، كسروا ظهرك، امتصوا دمك" عند الدعاء على شخص؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

هذا الفعل شرك واستغاثة بالجن، ويفعله من خلت قلوبهم من صدق الإيمان والتوكل على الله. وقد وصفه الشيخ عبد العزيز بن باز بأنه أقبح من الشرك بالله، ويجب تركه والتحذير منه، ولا تجوز مناكحة من يفعله ولا أكل ذبيحته ولا الصلاة عليه أو خلفه حتى يعلن التوبة. وأفتت اللجنة الدائمة بأن الاستعانة بالجن واللجوء إليهم شرك في العبادة، لقوله تعالى: ﴿وَيَوْمَ يَحْشُرُهُمْ جَمِيعًا يَا مَعْشَرَ الْجِنِّ قَدِ اسْتَكْثَرْتُم مِّنَ الْإِنسِ ۖ وَقَالَ أَوْلِيَاؤُهُم مِّنَ الْإِنسِ رَبَّنَا اسْتَمْتَعَ بَعْضُنَا بِبَعْضٍ وَبَلَغْنَا أَجَلَنَا الَّذِي أَجَّلْتَ لَنَا ۚ قَالَ النَّارُ مَثْوَاكُمْ خَالِدِينَ فِيهَا إِلَّا مَا شَاءَ اللَّهُ ۗ إِنَّ رَبَّكَ حَكِيمٌ عَلِيمٌ﴾، وقوله: ﴿وَأَنَّهُ كَانَ رِجَالٌ مِّنَ الْإِنسِ يَعُوذُونَ بِرِجَالٍ مِّنَ الْجِنِّ فَزَادُوهُمْ رَهَقًا﴾. ومن كان هذا شأنه لا صلاة له ولا صيام لقوله تعالى: ﴿لَئِنْ أَشْرَكْتَ لَيَحْبَطَنَّ عَمَلُكَ وَلَتَكُونَنَّ مِنَ الْخَاسِرِينَ﴾، ولا يُصلى عليه إذا مات ولا يُدفن في مقابر المسلمين. كما أن الألفاظ مثل "أنا بالله وبك" و"ما لي إلا الله وأنت" شركية، لأنها تجعل المخلوق ندًا للخالق، وكذلك دعاء غير الله كقول "يا جبريل اجبرني" و"يا محمد اشفع لي".

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي