ما حكم قول "يا جن خذوه، يا عفاريت انفروا به، سبعة أخذوك، كسروا ظهرك، امتصوا دمك" عند الدعاء على شخص؟
هذا الفعل شرك واستغاثة بالجن، ويفعله من خلت قلوبهم من صدق على الله. وقد وصفه الشيخ عبد العزيز بن باز بأنه أقبح من بالله، ويجب تركه والتحذير منه، ولا تجوز مناكحة من يفعله ولا أكل ذبيحته ولا عليه أو خلفه حتى يعلن . وأفتت اللجنة الدائمة بأن الاستعانة بالجن واللجوء إليهم شرك في العبادة، لقوله تعالى: ﴿وَيَوْمَ يَحْشُرُهُمْ جَمِيعًا يَا مَعْشَرَ الْجِنِّ قَدِ اسْتَكْثَرْتُم مِّنَ الْإِنسِ ۖ وَقَالَ أَوْلِيَاؤُهُم مِّنَ الْإِنسِ رَبَّنَا اسْتَمْتَعَ بَعْضُنَا بِبَعْضٍ وَبَلَغْنَا أَجَلَنَا الَّذِي أَجَّلْتَ لَنَا ۚ قَالَ النَّارُ مَثْوَاكُمْ خَالِدِينَ فِيهَا إِلَّا مَا شَاءَ اللَّهُ ۗ إِنَّ رَبَّكَ حَكِيمٌ عَلِيمٌ﴾، وقوله: ﴿وَأَنَّهُ كَانَ رِجَالٌ مِّنَ الْإِنسِ يَعُوذُونَ بِرِجَالٍ مِّنَ الْجِنِّ فَزَادُوهُمْ رَهَقًا﴾. ومن كان هذا شأنه لا صلاة له ولا صيام لقوله تعالى: ﴿لَئِنْ أَشْرَكْتَ لَيَحْبَطَنَّ عَمَلُكَ وَلَتَكُونَنَّ مِنَ الْخَاسِرِينَ﴾، ولا يُصلى عليه إذا مات ولا يُدفن في مقابر المسلمين. كما أن الألفاظ مثل "أنا بالله وبك" و"ما لي إلا الله وأنت" شركية، لأنها تجعل المخلوق ندًا للخالق، وكذلك دعاء غير الله كقول "يا جبريل اجبرني" و"يا محمد اشفع لي".
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/4153
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 4153
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي