ما حكم بيع أجهزة وبرامج البلاي ستيشن لكافر، وما حكم بيع كمالياتها له؟
لا فرق في تحريم بيع شيء معين بين المسلم والكافر، فما لا يجوز بيعه للمسلم لا يجوز بيعه للكافر، لأن الكفار مخاطبون بفروع الشريعة. فكل ما يحرم على المسلمين يحرم عليهم. واستنادًا إلى أقوال الفقهاء، فإنه يحرم بيع أي شيء إذا علم البائع أن المشتري سيستخدمه في معصية.
أما بخصوص بيع كماليات "البلاي ستيشن" فإنه يأخذ حكم بيع الجهاز نفسه، فيجوز بيعها لمن يغلب على الظن أنه يستخدمها استعمالًا مباحًا، ويحرم بيعها لمن يغلب على الظن أنه يستخدمها استعمالًا محرمًا. وإذا جهل حال المشتري، فالقاعدة هي الغالب من استعمال الناس لها في البلد الذي أنت فيه، فإذا كان الغالب استعمالها في حرم بيعها، وإذا كان الغالب استعمالها في أبيح بيعها. وذلك لأن كل ما يستعمل على وجه محرم أو يغلب على الظن ذلك، يحرم تصنيعه وبيعه وترويجه.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/17374
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 17374
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي