ما صحة الحديث: "أعَرَفتَ ربَّكَ بمحمدٍ أم عرفتَ محمدًا بربِّكَ"؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
أولاً: مقولة "عرفت الله بمحمد أو عرفت محمدًا بالله" المنسوبة لعلي بن أبي طالب رضي الله عنه موضوعة وباطلة، وقد نص على ذلك ابن الجوزي والذهبي والشوكاني، والمتهمون في سندها بالكذب كثيرون، وهي تنتشر في كتب الشيعة لإبطال مكانة الصحابة.
ثانيًا: وردت عبارة مشابهة في كتب أهل العلم لكنها لم تنسب لأحد بعينه، وقصدها أن هداية الله وتوفيقه للمؤمنين أعظم من مجرد تدبرهم لدعوة الرسول صلى الله عليه وسلم، كما قال تعالى: ﴿وَلَكِنَّ اللَّهَ حَبَّبَ إِلَيْكُمُ الْإِيمَانَ وَزَيَّنَهُ فِي قُلُوبِكُمْ﴾، وهذا لا ينفي أن للهداية أسباباً عظيمة مثل دعوة الرسل وتعليمهم، وأن العلم يدخل قلب العبد بالتعليم والاستدلال، وأن كل ذلك بقضاء الله وقدره ونعمته.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/1197
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 1197
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي