من هم الطائفة التي أهمتهم أنفسهم يظنون بالله غير الحق ظن الجاهلية، ولماذا يُستبعد أن يكونوا المنافقين، وهل من الممكن أن تكون هذه الطائفة مؤمنة ثم اتسمت بالمنافقين؟
نعم، رجع عبد الله بن أبي سلول بثلث الجيش، ولم يشاركوا في القتال في غزوة أحد، ولكن بعض المنافقين بقوا مع المسلمين، وتدل على ذلك الآيات الكريمة في سورة آل عمران، حيث ذكرت أن طائفة من المسلمين غشيها النعاس أمنة من الله، بينما طائفة أخرى من المنافقين أهمتهم أنفسهم وظنوا بالله غير الحق ظن الجاهلية، قائلين: (هَلْ لَنَا مِنَ الْأَمْرِ مِنْ شَيْءٍ)، ثم كشف الله ما أخفوه في أنفسهم بقولهم: (لَوْ كَانَ لَنَا مِنَ الْأَمْرِ شَيْءٌ مَا قُتِلْنَا هَاهُنَا).
وقد روى الزبير بن العوام أنه سمع معتب بن قشير يقول ذلك، وفي ذلك أنزل الله تعالى الآية.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/8324