العودة إلى البحث

من هو الصحابي الذي عفا الله عنه في قوله تعالى (إن نعف عن طائفة منكم)، ومن هم المنافقون المعذبون في قوله تعالى (نعذب طائفة)، وما هي قصتهم والعبر المستفادة منها؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

تتلخص قصة الآية ﴿وَلَئِنْ سَأَلْتَهُمْ لَيَقُولُنَّ إِنَّمَا كُنَّا نَخُوضُ وَنَلْعَبُ قُلْ أَبِاللَّهِ وَآيَاتِهِ وَرَسُولِهِ كُنْتُمْ تَسْتَهْزِئُونَ﴾ [التوبة: 65] في أن رهطًا من المنافقين، منهم وديعة بن ثابت ومخشي بن حميِّر، سخروا من قراء الصحابة. ولما علم النبي صلى الله عليه وسلم بمقالتهم، أرسل عمار بن ياسر ليسألهم. فأنكروا وزعموا أنهم كانوا يخوضون ويلعبون. فنزلت الآية تبين أن استهزاءهم بالله وآياته ورسوله كفر. وقد اختلف العلماء في المراد بـ "طائفة" في قوله تعالى: ﴿إِنْ نَعْفُ عَنْ طَائِفَةٍ مِنْكُمْ نُعَذِّبْ طَائِفَةً﴾، فمنهم من قال إنه رجل واحد وهو مخشي بن حمير، الذي أنكر مقالتهم وتاب وحسنت توبته، واستشهد في اليمامة. ومنهم من قال إنها جماعة تابت. وتكشف الآيات عن صفات المنافقين وأسرارهم، وتؤكد أن الاستهزاء بالدين كفر، وأن التوبة مقبولة مهما عظم الذنب، وتبرز أهمية صحبة الأخيار والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي