كيف تُقبل رواية الخوارج والنواصب -ممن أبغضوا وكفروا عليًا، وثبت نفاقهم من الكتاب والسنة- مع أن المنافقين كاذبون بنص القرآن والسنة؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
مبغض الإمام علي والأنصار منافق إذا أبغضهم لنصرتهم الدين، لأن بغضهم يعني بغض الدين. أما من أبغضهم متأولاً أو معتقداً أنهم خالفوا الشرع، فهو مخطئ ضال لكن ليس منافقاً. محبة علي والأنصار بسبب إيمانهم وجهادهم دليل على الإيمان، ومن أبغضهم لذلك فهو منافق. محبة الصحابة لقرابة أو مصلحة دنيوية لا تنفع عند الله. المغالي في الصحابة أو الأنبياء لا يكون محباً حقيقياً. إذا أبغض شخصٌ صحابياً لظنه أنه كان كافراً أو فاسقاً، فهو جاهل ظالم وليس منافقاً. يُقبل حديث المبتدع إذا لم يكن داعية لبدعته، ولم يرَ جواز الكذب، وعُرف بصدقه، وقد روى الشيخان عن بعض المبتدعة.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/124356
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 124356
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي