العودة إلى البحث
السؤال

هل يشمل حديث "لا يحب الأنصار إلا مؤمن ولا يبغضهم إلا منافق" الأشخاص الذين يحملون لقب "الأنصاري" في زماننا، وهل ينطبق عليهم حكم حبهم من الإيمان وبغضهم من النفاق إذا كانوا من أهل الخير والصلاح؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

المتفق عليه عن البراء -رضي الله عنه- بأن "الأنصار لا يحبهم إلا مؤمن ولا يبغضهم إلا منافق، فمن أحبهم أحبه الله ومن أبغضهم أبغضه الله" يقصد به الأنصار الذين آووا رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه ونصروا دين الله، ويدخل فيهم أتباعهم وأولادهم. فالأنصار هم الأوس والخزرج الذين سماهم الرسول صلى الله عليه وسلم بذلك، وأُطلق الاسم على أولادهم وحلفائهم ومواليهم. حبهم من علامات وبغضهم من علامات . أما مجرد التسمي بالاسم فلا يدخل صاحبه في الحديث، لكن حبهم لصلاحهم لله من الإيمان وبغضهم لذلك من النفاق، وهو ينطبق على جميع المسلمين، فحب أهل الإيمان من الإيمان.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
141291
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي