هل يشمل حديث "لا يحب الأنصار إلا مؤمن ولا يبغضهم إلا منافق" الأشخاص الذين يحملون لقب "الأنصاري" في زماننا، وهل ينطبق عليهم حكم حبهم من الإيمان وبغضهم من النفاق إذا كانوا من أهل الخير والصلاح؟
الحديث المتفق عليه عن البراء -رضي الله عنه- بأن "الأنصار لا يحبهم إلا مؤمن ولا يبغضهم إلا منافق، فمن أحبهم أحبه الله ومن أبغضهم أبغضه الله" يقصد به الأنصار الذين آووا رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه ونصروا دين الله، ويدخل فيهم أتباعهم وأولادهم. فالأنصار هم الأوس والخزرج الذين سماهم الرسول صلى الله عليه وسلم بذلك، وأُطلق الاسم على أولادهم وحلفائهم ومواليهم. حبهم من علامات الإيمان وبغضهم من علامات النفاق. أما مجرد التسمي بالاسم فلا يدخل صاحبه في الحديث، لكن حبهم لصلاحهم لله من الإيمان وبغضهم لذلك من النفاق، وهو ينطبق على جميع المسلمين، فحب أهل الإيمان من الإيمان.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/141291