العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم من نذر أن يخصص يومين معينين لقراءة القرآن مع اعتقاده أن تخصيص يوم معين لقراءة القرآن بدعة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

قراءة القرآن مستحبة دائمًا، فإن نذر المسلم قراءة القرآن في يومين فقط من الأسبوع بنية عدم القراءة في غيرهما، يُكره له ذلك لأنه نذر لترك المندوب، ويُستحب له كفارة يمين ليتمكن من قراءة القرآن في كل وقت.

أما إن نذر القراءة في يومين دون نية الامتناع عن القراءة في باقي الأيام، فعليه الوفاء بنذره لأنه نذر طاعة، وهذا لا يُعد تخصيصًا منهيًا عنه، مع العلم أن النذر مكروه في الأصل.

وإذا كان النذر يؤدي إلى نسيان القرآن، فيجب على الناذر الحنث وكفارة يمين، والعودة لقراءة القرآن بانتظام، لأن نسيان القرآن بتفريط معصية، وقد عده بعض العلماء من الكبائر. وقد وردت آثار تدل على شدة ذنب نسيان القرآن بعد حفظه، فقد قال ابن تيمية: "فإن نسيان القرآن من الذنوب"، وقال أبو العالية: "كنا نعد من أعظم الذنوب أن يعلم الرجل القرآن، ثم ينام عنه حتى ينساه".

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
58472
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي