هل ما قامت به السائلة من قضاء للصلوات الفائتة أثناء فترة النفاس، والتي تجاوزت الأربعين يوماً واستمر فيها الدم، صحيح ويجزئ، وهل يلزمها الوضوء لكل صلاة وغسل وتغيير الفوطة الصحية مع استمرار الدم، خصوصاً عند وجودها خارج المنزل؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
أكثر مدة للنفاس أربعون يومًا، وما زاد عنها استحاضة، وعلى المستحاضة أن ترجع لعادة حيضها السابقة، فإن لم يكن لها عادة سابقة وميزت دم الحيض بصفاته (لونه وريحه وغلظه والألم المصاحب له) اعتبرته حيضًا، وإن لم يكن لها عادة ولا تمييز فلتجلس غالب الحيض ستة أو سبعة أيام.
وبعد الاغتسال من الحيض، يلزمها التحفظ بشد خرقة ونحوها، وتتوضأ لكل صلاة بعد دخول وقتها، وتصلي بذلك الوضوء ما شاءت من الفرائض والنوافل حتى يخرج الوقت، ولا يلزم إعادة التعصيب.
أما بخصوص الصلوات الفائتة، فلها أن تبدأ بالحاضرة ثم تقضي الفوائت، أو تبدأ بالفوائت مع الحفاظ على وقت الحاضرة، والترتيب بين الصلوات المقضية غير واجب.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/125016
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 125016
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي