العودة إلى البحث
السؤال

هل يُعدّ شراء مستلزمات التجميل من متجر يُقدم خصومات بمناسبة عيد الميلاد، مع العلم بأن الاحتفال بعيد الميلاد بدعة، صوابًا، وهل يجوز الاحتفاظ بالمشتريات والاستمرار في التعامل مع المتجر؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الاحتفال بعيد الميلاد بدعة وتشبه بالكفار، فلا يجوز قبول الهدايا أو دفعها بهذه المناسبة. وقد نص أهل العلم على كراهة قبول هدية الكفار في أعيادهم.

فإن أهدى المحل هدية بهذه المناسبة، فالأفضل عدم قبولها إن خشي منها ترسيخ عادات وقيم فاسدة. أما إن لم يخش منها مفاسد، أو كان هناك داعٍ للقبول كتأليف قلوبهم، فلا مانع من قبولها. وكذلك إذا لم يكن القصد تخليد المولد والاحتفال به، بل مجرد موافقة للزمن، فلا مانع من قبولها واقتنائها بشرط أن تكون مما يجوز تملكه شرعًا.

لا مانع من الاستمرار في التعامل معهم بالضوابط الشرعية.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
91150
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي