العودة إلى البحث
السؤال

هل يجوز شراء الحلوى للاحتفال بما يسمى: عيد الميلاد، تلبيةً لطلب الوالدين، مع الاكتفاء بتناول الحلوى فقط دون المشاركة في الاحتفال؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الشراء بمناسبة عيد الميلاد محرم؛ لأنه من التعاون على الإثم والعدوان، فقد جاء في فتاوى اللجنة الدائمة: "يحرم على المسلم الإعانة على هذا العيد أو غيره من الأعياد المحرمة بأي شيء من أكل أو شرب أو بيع أو شراء أو صناعة أو هدية أو مراسلة أو إعلان أو غير ذلك؛ لأن ذلك كله من التعاون على الإثم والعدوان ومعصية الله ورسوله، والله جل وعلا يقول: "وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَلَا تَعَاوَنُوا عَلَى الْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ".

فإذا ثبت أن هذا معصية، فلا تجوز طاعة الوالد فيها لقوله صلى الله عليه وسلم: "لا طاعة في معصية الله، إنما الطاعة في المعروف".

أما قبول الهدية منهم يوم عيدهم فلا بأس به، فقد جاء في اقتضاء الصراط المستقيم لشيخ ابن تيمية: "أما قبول الهدية منهم يوم عيدهم، فقد قدمنا عن علي ـ رضي الله عنه ـ أنه أتي بهدية النيروز، فقبلها".

وروى ابن أبي شيبة عن عائشة ـ رضي الله عنها ـ أنها قالت: "أما ما ذبح لذلك اليوم فلا تأكلوا، ولكن كلوا من أشجارهم".

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
167115
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي