هل الوعيد في حديث: "أيما رجل آتاه الله تعالى علما فكتمه ألجمه الله تعالى يوم القيامة بلجام من نار" مقيد بكون الكتمان بعد سؤال، أم يشمل كل من آتاه الله علماً فكتمه؟
الوعيد المذكور في الحديث ليس خاصًّا بمن سُئل عن علم فكتمه، بل يشمل أيضًا كتم بيان حكم مسألة يخطئ الناس فيها، وترك إنكار المنكر، ويزداد الإثم إذا كان الكتم بغرض إقرار صاحب المنكر، فالشريعة كَلَّفت العالم بتعليم ما عَلِم، قال تعالى: "إِنَّ الَّذِينَ يَكْتُمُونَ مَا أَنْزَلْنَا مِنَ الْبَيِّنَاتِ وَالْهُدَى مِنْ بَعْدِ مَا بَيَّنَّاهُ لِلنَّاسِ فِي الْكِتَابِ أُولَئِكَ يَلْعَنُهُمُ اللَّهُ وَيَلْعَنُهُمُ اللَّاعِنُونَ". وقال صلى الله عليه وسلم: "بلِّغوا عني ولو آية". وهذا الوعيد شديد، خاصة إذا كان الكتم لغرض فاسد كالتسهيل على الظَّلَمَة أو طلب منفعة دنيوية، أو البخل بالعلم.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/65365