العودة إلى البحث
السؤال

هل يُصبح نقل العلم للآخرين فريضة على المتعلم، حتى لو كان القصد منه التعلم للعبادة الصحيحة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

من كتم علمًا يحتاجه الناس ارتكب ذنبًا عظيمًا، لقوله تعالى: (إن الذين يكتمون ما أنزلنا من البينات من بعد ما بيناه للناس في الكتاب أولئك يلعنهم الله ويلعنهم اللاعنون)، والآية عامة في كل كاتم. الكتم المذموم نوعان: إخفاء المعلوم مع إليه، أو إزالته ووضع شيء آخر مكانه. وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم: "من سئل عن علم وكتمه، ألجمه الله بلجام من نار يوم القيامة"، وقال: "بلغوا عني ولو آية". فتعليم العلم لمن يحتاجه واجب، وهو من الأعمال التي لا ينقطع أجرها بعد الموت، لقوله صلى الله عليه وسلم: "إذا مات الإنسان انقطع عنه عمله إلا من ثلاثة: صدقة جارية أو علم ينتفع به أو ولد صالح يدعو له".

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
31271
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي