العودة إلى البحث
السؤال

هل اقتصار عدم تكليم الله والنظر والتزكية لأصناف معينة من الناس هو على سبيل التقييد أم لا؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

هذا الوعيد لاحقٌ لكل من كفر بالله، وهم الذين اشتروا بعهد الله ثمنا قليلا، وكل كافر داخل في هذا الوعيد، كما قال تعالى: "إِنَّ الَّذِينَ يَشْتَرُونَ بِعَهْدِ اللَّهِ وَأَيْمَانِهِمْ ثَمَنًا قَلِيلًا أُولَئِكَ لَا خَلَاقَ لَهُمْ فِي الْآخِرَةِ وَلَا يُكَلِّمُهُمُ اللَّهُ وَلَا يَنْظُرُ إِلَيْهِمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَلَا يُزَكِّيهِمْ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ". عدم نظر الله إليهم يعني عدم نظر رحمة، وعدم تكليمه لهم يعني كلاما لا ينتفعون به، بل تبكيتا وتقريعا. وقد ورد هذا الوعيد أيضا في أحاديث عن النبي صلى الله عليه وسلم في حق أصناف من العصاة مثل: المسبل، والمنان، والمنفق سلعته بالحلف الكاذب، والشيخ الزاني، والملك الكذاب، والعائل المستكبر، ومن يمنع فضل الماء عن ابن السبيل، ومن يحلف كاذبا لبيع سلعته، ومن يبايع إماما لأجل الدنيا. وهذه الذنوب من الكبائر، ومن مات عليها مسلما فمآله إلى الجنة، ويزول عنه هذا الوعيد.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
187524
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي