هل اقتصار عدم تكليم الله والنظر والتزكية لأصناف معينة من الناس هو على سبيل التقييد أم لا؟
هذا الوعيد لاحقٌ لكل من كفر بالله، وهم الذين اشتروا بعهد الله ثمنا قليلا، وكل كافر داخل في هذا الوعيد، كما قال تعالى: "إِنَّ الَّذِينَ يَشْتَرُونَ بِعَهْدِ اللَّهِ وَأَيْمَانِهِمْ ثَمَنًا قَلِيلًا أُولَئِكَ لَا خَلَاقَ لَهُمْ فِي الْآخِرَةِ وَلَا يُكَلِّمُهُمُ اللَّهُ وَلَا يَنْظُرُ إِلَيْهِمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَلَا يُزَكِّيهِمْ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ". عدم نظر الله إليهم يعني عدم نظر رحمة، وعدم تكليمه لهم يعني كلاما لا ينتفعون به، بل تبكيتا وتقريعا. وقد ورد هذا الوعيد أيضا في أحاديث عن النبي صلى الله عليه وسلم في حق أصناف من العصاة مثل: المسبل، والمنان، والمنفق سلعته بالحلف الكاذب، والشيخ الزاني، والملك الكذاب، والعائل المستكبر، ومن يمنع فضل الماء عن ابن السبيل، ومن يحلف كاذبا لبيع سلعته، ومن يبايع إماما لأجل الدنيا. وهذه الذنوب من الكبائر، ومن مات عليها مسلما فمآله إلى الجنة، ويزول عنه هذا الوعيد.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/187524