العودة إلى البحث
السؤال

هل "إخلاف الوعيد" مفهوم شرعي يعني أن تهديد الله بالعقاب قد لا يتحقق، وهل يتعارض ذلك مع آية "كُلٌّ كَذَّبَ"؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الله تعالى يغفر الذنوب حتى الكبائر منها، إلا ، كما جاء في قوله: {إِنَّ اللَّهَ لَا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَنْ يَشَاءُ}. الوعيد في قوله تعالى: {كُلٌّ كَذَّبَ الرُّسُلَ فَحَقَّ وَعِيدِ} لا يمكن أن يتخلف لأنه لأهل الكفر. الوعيد لا يُخلف إذا كان للكفار، لأن تكذيبهم للرسل علة لوجوب العذاب، ومما يؤكد ذلك قوله تعالى: {مَا يُبَدَّلُ الْقَوْلُ لَدَيَّ وَمَا أَنَا بِظَلَّامٍ لِلْعَبِيدِ}. أما وعيد عصاة المسلمين بتعذيبهم على الكبائر، فيجوز تخلفه، فهو تجاوز من الله عن ذنوب عباده المؤمنين العاصين.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
143677
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي