هل يدعو أحد من البشر، كافرًا كان أو مسلمًا، بالهلاك أو بقربه؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
كان استعجال ثمود للعذاب تكذيبًا وتحديًا لنبي الله صالح عليه السلام، كدأب المكذبين للأنبياء، وقد قالوا: "يا صالح ائتنا بما تعدنا إن كنت من المرسلين". وهذا الاستعجال بالشر والدعاء به من عادة الإنسان عند الغضب والضيق، كما ورد في قوله تعالى: "ويدعُ الإنسان بالشر دعاءَه بالخير وكان الإنسان عجولًا"، حيث ذمت الآية من يدعو على نفسه أو ماله أو ولده بالشر في وقت الغضب، ولو استجاب الله لأهلكهم، ولكنه يصفح لتعجّل الإنسان. وقد نزلت الآية فيمن يدعو بالشر بدل الخير، كدعاء قريش بإنزال العذاب بدل الهداية.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/173679
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 173679
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي