ما هو الشرح الكامل لحديث: "علام تدخلون على قوم غضب الله عليهم، فناداه رجل فقال: نعجب منهم- يا رسول الله - فقال: ألا أنبئكم شيئًا بأعجب من ذلك؟ رجل من أنفسكم ينبئكم بما كان قبلكم، وما هو كائن بعدكم، فاستقيموا وسددوا، فإن الله لا يعبأ بعذابكم شيئًا، وسيأتي قوم لا يدفعون عن أنفسهم شيئًا"؟
الحديث الذي رواه أحمد وغيره عن مرور النبي صلى الله عليه وسلم بوادي الحِجْرِ من أرض ثمود، وقوله: "لا تدخلوا على هؤلاء المعذبين، إلا أن تكونوا باكين، فإن لم تكونوا باكين فلا تدخلوا عليهم، لا يصيبكم ما أصابهم" نصٌّ على المنع من دخول مواضع العذاب إلا بخشوع واعتبار وبكاء من خشية الله، والتحذير من الغفلة عن تدبر الآيات. أما قوله: "ألا أنبئكم شيئًا بأعجب من ذلك؟ رجل من أنفسكم ينبئكم بما كان قبلكم، وما هو كائن بعدكم"، فالرجل هو النبي صلى الله عليه وسلم. أما "فاستقيموا وسددوا فإن الله لا يعبأ بعذابكم شيئًا" فهو دعوة للاستقامة على الصراط المستقيم والمقاربة في ذلك، لأن الله لا يبالي بعذاب من لا يستقيم. وجملة "وسيأتي قوم لا يدفعون عن أنفسهم شيئًا" قد تعني أن أقوامًا سيأتون يخالفون أمر النبي صلى الله عليه وسلم في الدخول على المعذبين دون بكاء.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/131891