ما هو تفسير الحديث: "والذي نفسي بيده لو لم تذنبوا لذهب الله بكم ولجاء بقوم غيركم يذنبون فيستغفرون الله فيغفر لهم" وهل يعني أنه لو لم نذنب لجاء الله بقوم يذنبون ويكتب عليهم الذنب، أم أن له تفسيراً آخر، وهل يقصد به أنه لو لم نستغفر بعد الذنب لذهب الله بنا وجاء بقوم يذنبون ثم يستغفرون؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
كل ما يفعله العبد بقضاء الله وقدره، بذلك ركن من أركان الإيمان، وهذا لا يتنافى مع كون المخطئ يستحق اللوم والعقاب، ومع كونه فاعلاً مختاراً. ومعنى "لو لم تذنبوا لذهب الله بكم..." هو أن الله لو أذهبكم -أيها البشر- لأنكم لا تذنبون، لجاء بقوم يذنبون فيستغفرون فيغفر لهم؛ وذلك لاقتضاء صفات الله "الغفار والغفور" وجود المعصية، وليس المقصود تسلية المنهمكين في الذنوب، بل إظهار عظم عفو الله عن المذنبين لتعظيم الرغبة في والاستغفار.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/158433
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 158433
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي