العودة إلى البحث
السؤال

هل يجوز استعمال إسفنجة جيلاتينية متحللة لوقف النزيف، مصنوعة من جيلاتين جلد الخنزير حديث الولادة، في غياب بديل أو عند الضرورة الطبية، مع العلم بخضوعها لعمليات كيميائية وطبية تغير من صفتها وشكلها؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

إذا تحول المستلزم المصنوع من جلد الخنزير أو غيره من النجاسات بفعل الصناعة إلى مادة أخرى (كالإسفنج)، فإنه يصبح طاهرًا على الراجح من أقوال أهل العلم. أما إذا لم يتحول وبقي على أصله، فيجوز استعماله عند الضرورة وعدم وجود البديل الطاهر، لقوله تعالى: ﴿وَقَدْ فَصَّلَ لَكُم مَّا حَرَّمَ عَلَيْكُمْ إِلاَّ مَا اضْطُرِرْتُمْ إِلَيْهِ﴾.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
82833
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي