هل يجوز التصويت الإلكتروني للرسول صلى الله عليه وسلم في أحد المواقع العالمية الذي يطرح التصويت بغرض اختيار أفضل رجل في التاريخ؟
ذهب أهل العلم المعاصرون إلى عدم جواز المشاركة في التصويتات الإلكترونية لاختيار الرسول صلى الله عليه وسلم كأفضل شخصية، للأسباب التالية:
1. النبي صلى الله عليه وسلم سيد ولد آدم ولا يقارن بغيره، وقد اصطفاه الله تعالى على العالمين.
2. ذكر النبي صلى الله عليه وسلم مع كفار وملحدين ينتقص من قدره، والمشاركة في التصويت مشاركة في هذا الانتقاص.
3. غالب مستخدمي الإنترنت غير مسلمين وقد يتعمدون وضع النبي صلى الله عليه وسلم في ذيل القائمة، مما يسبب انتكاسة لعوام المسلمين، وينبغي رفع شكوى على تلك المواقع.
4. المواقع تبحث عن الشهرة والانتفاع المادي، وقد تحتوي على مواد ضارة للدين والأخلاق.
5. إعطاء فرصة الاختيار يفتح المجال للطعن بالنبي صلى الله عليه وسلم وسبه، وقد نُهي عن المخايرة بين الأنبياء لأنها قد تؤدي إلى الازدراء والكفر، كما قال الحافظ ابن حجر: "المخايرة إذا وقعت بين أهل دينين لا يؤمن أن يَخرج أحدهما إلى الازدراء بالآخر فيُفضي إلى الكفر".
6. احتمال الكذب والتزوير من القائمين على المواقع يجعل التصويت عبثاً.
وقد أفتى الشيخ عبد العزيز آل الشيخ والدكتور إبراهيم الحمود بمنع المشاركة في مثل هذه التصويتات.
وأصحاب العواطف الطيبة تجاه النبي صلى الله عليه وسلم يُشكرون على محبتهم، ويُنصحون بالتعبير عن محبتهم باتباع سنته والاستقامة على شريعته والتخلق بأخلاقه.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/21791
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 21791
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي