هل المقصود أن مجموع الرجال أفضل من مجموع النساء فقط، أم أن الذكورة المجردة أفضل من الأنوثة المجردة، بحيث يكون الرجل أفضل من المرأة عند تساويهما في التقوى، لكون الذكورة شرفًا والأنوثة نقصًا؟
المقصود بتفضيل جنس الرجال على جنس النساء هو في الجملة، وقد توجد امرأة أفضل وأكمل عقلاً من كثير من الرجال. التفاضل ليس بالذكورة، وإنما بالبر والتقوى.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/146741