العودة إلى البحث
السؤال

هل يُعتبر تسجيل المكالمات دليلًا شرعيًّا لإقامة الحدود، مثل حد الردة، وهل يُعتبر بمثابة اعتراف من صاحب الصوت حتى لو سجله شخص واحد؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

العبد مسؤول أمام الله تعالى عما نطق به من الردة إن كان عاقلاً عالماً بما قال، قاصداً له غير مكره أو متأول. ولإثبات الردة قضاءً، لا بد من شهادة عدلين، ولا يكفي تسجيل مكالمة تليفونية من شخص واحد، لاحتمال محاكاة الصوت وعدم اليقين من هوية المتكلم. وحكم الردة ليس هيناً، وعلماؤنا قالوا: إذا وجد تسعة وتسعون وجهاً تشير إلى تكفير مسلم ووجه واحد إلى إبقائه على إسلامه، فينبغي العمل بذلك الوجه، لقوله صلى الله عليه وسلم: "ادرءوا الحدود عن المسلمين ما استطعتم، فإن وجدتم للمسلم مخرجاً فخلوا سبيله، فإن الإمام لأن يخطئ في العفو خير له من أن يخطئ في العقوبة".

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
122088
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي