هل تعتبر المقاطعة وزرًا في حال استحالة نسيان الإساءة من الطرف الآخر، علمًا بأنها لا تقدر المبادرة بالحديث معها؟
يجب التوبة إلى الله أولاً وقبل كل شيء، فالاختلاط ومعصية الله من أكبر الآثام. ويجب على المرأة المسلمة ألا تشوش على حياة صديقتها الزوجية بكشف ما قام به زوجها من إثم، فحق الله مقدم على حق الزوجة. ويحرم على الرجل معاشرة أي امرأة ليست زوجته، ويعتبر ذلك عدواناً، خاصة إذا كانت زوجة لجاره. كما أن خيانة الرجل لزوجته بمقارفة الحرام قد تؤدي إلى أضرار صحية ونفسية وأسرية، مما يثبت حق الزوجة في طلب الطلاق للضرر. ويجب على المرأة المذكورة أن تقاطع الرجل الفاسق، وتبادر بالتوبة والبعد عن الاختلاط المحرم والالتزام بالحجاب، وإذا لم تستطع الحفاظ على دينها في عملها الحالي فعليها البحث عن عمل آخر تحافظ فيه على دينها وعرضها.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/64878