هل يعني عدم وجود كفارة ليمين الغموس أنه لا توبة من هذا الذنب، وهل يغفر الله كل الذنوب إذا كانت التوبة صحيحة وصادقة؟
اليمين الغموس هي اليمين الكاذبة التي يَقتَطِع بها الحالفُ مالَ غيره، وسُمِّيت كذلك لأنها تغمس صاحبها في الإثم ثم في النار. اختلف الفقهاء في وجوب الكفارة فيها، فجمهورهم (الحنفية والمالكية والحنابلة) يرون عدم وجوبها، بينما ذهب الشافعية إلى وجوبها.
والصحيح من قولي العلماء أنها من كبائر الذنوب ولا تجب فيها الكفارة، بل تجب فيها التوبة والاستغفار، فالكفارة لا تكفر إثمها. واليمين الغموس كغيرها من الذنوب تكفرها التوبة الصادقة، فالله يغفر الذنوب جميعاً لمن تاب منها، مصداقاً لقوله تعالى: (قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِن رَّحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعاً إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ) الزمر/53.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/18555
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 18555
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي