العودة إلى البحث
السؤال

لماذا سمي اليمين الغموس بذلك، وهل لانغماس صاحبه غمسة في النار أم غمسة في الإثم، وما كفارته؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

صح عن النبي صلى الله عليه وسلم عد اليمين الغموس من الكبائر؛ لأنها تغمس صاحبها في الإثم ثم في النار. ومذهب أنه لا كفارة فيها، فيها إلى الله ورد الحقوق، بينما ذهب الإمام الشافعي وآخرون إلى وجوب ، والجمع بين التوبة والتكفير أحوط.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
33390
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي