هل أنا مؤمنة حقًا أم منافقة، وهل عملي خالص لوجه الله أم رياء، وماذا يجب علي أن أفعل حيال عملي الحالي الذي يتطلب مني التفاعل مع الجنس الآخر (الذكور) في ظل ظروفي الشخصية ورغبتي في الالتزام الديني، وكيف أتعامل مع ضعف نفسي وخوفي من الناس والنفاق، وكيف أتعامل مع الله، ومع الناس، ومع أهلي، ومع نفسي؟
سبق بيان أنواع النفاق وكيفية التخلص منه، وبيان عدم جواز عمل المرأة في الأماكن المختلطة إلا للضرورة، ووجوب ستر الوجه عن الأجانب، خاصة عند الاختلاط وخشية الفتنة.
وما ذكرتِه من حالك لا يستدعي كل هذا الخوف، فخففي على نفسك ولا تحمليها ما لا تطيقِ، ولا تتساءلي عن الغد.
عدم رغبتك في الزواج لا بأس به، فالزواج تعتريه أحكام الشرع الخمسة، وإن لم تكوني ممن يجب عليه أو يستحب له الزواج، فلا مانع من بقائك دون زواج.
احذري من وسوسة الشيطان بأنك منافقة أو مرائية، فإنه يفعل ذلك ليتعب المرء ويكدر حياته ويزين له ترك العبادة.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/80734