ما هو الحل لمواجهة الأفكار الإلحادية المتكررة عن وجود الإله، والتي تزداد بعد البحث في العلوم كنظرية الانفجار العظيم، وماذا يقول الإسلام عن هذه النظرية؟
العقل البشري قاصر عن الإحاطة بالعلوم وإدراك كنه الكون وحقائق الحياة، فهو يحتاج إلى التمسك بالدلائل التي يكتفي بها العقل السليم غير الملوث بالشكوك. الإلحادي أقرب إلى المرض منه إلى التفكير العلمي. الآيات القرآنية مثل سورة الملك (1-3) تدعو للتفكر في خلق الله. فترة الشباب معرضة للاضطراب الفكري، وقد يُعزى ذلك إلى أسباب فسيولوجية أو طبيعة الإنسان في حب الاستطلاع، وقد تكون محاولة للتميز. الملحدون يتصرفون في حياتهم اليومية وفق مبادئ عقلية سليمة، مما يدل على أن وساوسهم مجرد أفكار لا حقيقة لها تخالفها ممارساتهم اليومية. بوجود إله فطرة كامنة في كل نفس، يرجع إليها الإنسان عند الشدائد، حتى لو كان ملحدًا في أوقات الرخاء، وهذا ما تؤكده تجارب الأفراد والأمم عبر التاريخ.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/28619
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 28619
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي