ما هو الحل لمشكلة الوسواس القهري المتعلق بالإيمان بالله، والذي نشأ بعد قراءة كتاب للفلاسفة الملحدين، ويسبب ضيقاً واضطرابات نفسية منذ سبعة أشهر؟
يجب على المسلم ألا يقرأ للفلاسفة أو يناقشهم إلا المتمكنون في ؛ لأن كلامهم تافه وسخيف ويوقع في الإلحاد. وقد سُئل علماء اللجنة الدائمة للإفتاء: هل الشريعة الإسلامية تقوم بالفلسفة؟ فأجابوا: "الشريعة الإسلامية حاكمة على جميع الشرائع والفلسفات، والخير كله في هديها، فمن التمس في غيرها: أضله الله". وأما بخصوص التخلص من القهري، فهو من الشيطان ووسيلة لإحباط المسلم، ويزول بالاستعانة بالله والمثابرة على الطاعات وإهماله، ولا يؤاخذ الله على آثاره، وقد أكدت الفتاوى أنه لا يقع بسببه طلاق أو يمين أو كفر. وللتخلص منه، يجب الإعراض عنه، والاستعاذة بالله من الشيطان، والإكثار من قول: "آمنت بالله ورسله". وذكر العلماء أن الوسواس لا يضر الإنسان ولا يؤاخذ به ما لم يتكلم أو يعمل.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/28279
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 28279
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي