هل تُعاقَب السائلة على خواطر الوسواس القهري التي تراودها، وهل وصلت هذه الأفكار إلى درجة الكفر الذي لا توبة له، وما هو حل هذا الوسواس، وهل هو من النفس أم من الشيطان، ولماذا يأتيها رغم التزامها بالطاعات، وهل يمكن أن تكون العين سبباً في عدم رغبتها بالعبادة؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
الوساوس لا تضر صاحبها ما دام كارهاً لها، بل تدل على صريح ، لأن كراهية المسلم لهذه الوساوس دليل على نقاء إيمانه.
للتخلص من الوساوس:
1. الإكثار من وذكر الله والدعاء. 2. الإعراض عنها وعدم الاسترسال فيها. 3. الإكثار من الاستعاذة بالله من الشيطان. 4. قول "الله الله ربي لا أشرك به شيئاً" و "هو الأول والآخر والظاهر والباطن وهو بكل شيء عليم". 5. الإقبال على تعلم أمور ، فإن العلم يزيد الإيمان ويحصِّن القلب.
هذه الوساوس غالباً ما تكون من الشيطان، لكن النفس أيضاً قد توسوس. الفارق بينهما أن ما كرهته النفس لنفسك فهو من الشيطان فاستعذ بالله منه، وما أحبته نفسك لنفسك فهو من نفسك فانهها عنه.
ينصح بالمحافظة على الرقية الشرعية.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/103278
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 103278
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي