هل الأفعال التي تتجاوز الهواجس الداخلية، مثل الضحك عند رؤية الشيوخ، أو تذكر أشخاص ملتزمين، أو الإحساس بالاستهزاء بالدين، أو استبشاع ذكر الله وتلاوة القرآن، أو استعصاء ترك معصية مستحلاً لها، تُعد من الوسواس القهري، وهل يجب تجاهلها رغم الخوف من الموت على هذه الحال؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
بدايةً، حكم السائل على نفسه بالإتيان بنواقض يوميًا ليس هيّنًا، فالاستهزاء واستحلال المعاصي من موجبات . يبدو أن السائل يعاني من الوسوسة، وعليه أن يطرح هذه الأفكار ولا يفتح للشيطان مجالًا؛ لأن كراهية العبد لهذه الخواطر والوساوس الشيطانية علامة على صحة الاعتقاد وقوة ، كما جاء في الشريف: "ذاك صريح الإيمان". لذا، على السائل الإعراض عن الوساوس وتجاهل هذه الخطرات المرضية، والانشغال بذكر الله وتلاوة القرآن وما ينفعه في دينه ودنياه.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/99468
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 99468
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي