هل تقبل صلاة الزوجة التي تمزق ثوبها من ناحية الظهر أثناء الركعة الثالثة وواصلت صلاتها؟
لا خلاف بين الفقهاء في حرمة كشف العورة ووجوب سترها في الصلاة وخارجها، ويشترط ستر العورة لصحة الصلاة، فلا تصح إلا به، وقد اتفق الفقهاء على بطلان صلاة من كشف عورته فيها قصدًا، واختلفوا فيما لو انكشفت بلا قصد.
والراجح أنه لا يضر انكشاف يسير من العورة بلا قصد ولو كان زمن الانكشاف طويلًا، وكذا لا تبطل الصلاة إن انكشف شيء كثير من العورة في زمن قصير، وتبطل الصلاة لو فحش المكشوف وطال الزمن، ولو بلا قصد. والقدر اليسير الذي يعفى عنه يحدده العرف، فما لا يفحش في النظر يعفى عنه.
فإذا علمت الزوجة بتمزق ثوبها وظهور شيء من عورتها، وصلت بعد ذلك ركعة كاملة فقد طال الزمن، فإن كان الذي ظهر شيئًا يسيرًا عرفًا، فلا تبطل صلاتها، وإلا بطلت ووجبت عليها الإعادة. والأولى إعادتها على كل حال، احتياطًا وخروجًا من الخلاف.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/100948