العودة إلى البحث
السؤال

هل يعتبر تنازل الأم عن حصتها في المنزل لابنها حلالًا أم حرامًا، رغم عدم معارضة بقية الإخوة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الأصل وجوب عدل الأبوين في العطية بين الأولاد، ولا يجوز تفضيل أحدهم على غيره إلا لمسوغ معتبر كاختصاصه بحاجة أو زمانة أو عمى أو كثرة عائلة أو اشتغاله بالعلم، أو صرف العطية عن بعض الأولاد لفسقه أو بدعته. والأم كالأب في وجوب التسوية بين الأولاد في العطية. ويجوز تخصيص الأم أحد أبنائها بعطيتها وتنازلها له عن حقها في تركة زوجها إذا كان إخوته راضين بذلك.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
108565
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي