كيف يكون الطلاق واقعًا حتى وإن كان هزلًا بنص الحديث: "ثلاثة جدهن جد وهزلهن جد: النكاح، والطلاق، والرجعة"؟ وكيف يكون الطلاق معلقًا بالنية بحيث إن كانت النية حلف يمين فهو يمين وإن كانت النية طلاقًا فهو طلاق؟
الحديث: "ثلاث جدهن جد، وهزلهن جد: النكاح والطلاق والرجعة" (وفي الموطأ: العتق بدل الرجعة)، يعني أن هذه الأمور تقع سواء قُصد الجد أو الهزل، فلا ينفع قول الهازل كنت لاعبًا أو هازلًا، لئلا تتعطل الأحكام. أما النية في الحلف بالطلاق، فابن تيمية يرى أنه إذا قصد به التأكيد أو الحث أو المنع، فكفارته كفارة يمين، وإن قصد الطلاق وقع. وجمهور العلماء يرون أن الحلف بالطلاق طلاق معلق يقع بحصول المعلق عليه ولا يُنظر للنية.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/91344