هل تُقال الأذكار بعد الصلاة (التسبيح والتحميد والتكبير) في حال وجود عذر شرعي يمنع من أداء الصلاة، أم أن الحكم في ذلك كالمريض الذي يُكتب له أجر ما كان يعمله في صحته؟
المرأة الحائض أو النفساء لا تُلزَم بمعقبات الصلاة، إذ لم يرد دليل على ذلك، وإنما تتركها لعدم أدائها الصلاة. أما إثابتها على ما فاتها من العبادات أيام الطهر بسبب الحيض، ففيه خلاف، فبعض العلماء يرى أنها تثاب قياسًا على المريض والمسافر، بينما يرى آخرون أنها لا تثاب، كونها غير مؤهلة للصلاة في فترة الحيض، أو لأن نقصان الدين يقتضي عدم الإثابة. إلا أنها تثاب على ترك العبادة امتثالًا للشرع.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/145439