العودة إلى البحث
السؤال

هل يُعدّ السبابُ في القلب نتيجةً لسخطٍ على قضاء الله، دون محاولةٍ لدفعه، كالسّبابِ الموسوس الذي تُدفعُه، مُخرجًا من الملة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

ما يخطر في القلب من وساوس السب دون التكلم به أو العمل به أو الرضا به معفو عنه، ولا يُعد صاحبه مرتداً، لكن هذا خطير ويتطلب العلاج. على المسلم أن يتعوذ من الشيطان عند ورود هذه الخواطر، وألا يستسلم لها، وأن يبتعد عن الوحدة، ويشغل نفسه بالعلم النافع والدعوة إلى الله، مع كثرة التأمل في نعم الله وتدبر نصوص الوحي.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
88541
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي