ما مدى صحة القول المنتشر بأن الأرواح خُلقت قبل الأجساد وعاشت في "عالم الذر"، وأن شعور الألفة أو الانزعاج تجاه شخص ما هو نتيجة لتعامل سابق معه في هذا العالم؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
خلقت الأرواح قبل الأجساد، وعالم الأرواح أعم من عالم الذر، والذي حدث فيه التعارف بين الأرواح. ويفسر بعض أهل العلم حديث: "الأرواح جنود مجندة فما تعارف منها ائتلف وما تناكر منها اختلف" بأن الأرواح التي تعارفت في عالم الذر قبل حلولها في الأجساد هي التي تأتلف لاحقًا، والتي تناكرت تختلف. وقد روى ابن مسعود أن الأرواح تتلاقى في الهواء فتتشامّ، فما تعارف ائتلف وما تناكر اختلف. وذكر عن علي بن أبي طالب في جوابه لعمر بن الخطاب، أن حب الرجل للرجل دون خلطة أو معرفة يعود إلى التقاء الأرواح وتشامها قبل خلق الأجساد.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/98653
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 98653
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي