العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم بقاء الزوج في بلد عربي للعمل عشر سنوات دون زيارة زوجته مع إرسال مبلغ شهري بسيط والاتصال بها على فترات، وهل تعتبر الزوجة طالقًا في هذه الحالة، علمًا بوجود بنتين؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

ترك الزوج زوجته مدة طويلة مع إمكان السفر إليها يعد تضييعًا للحقوق ومنافياً للمعاشرة بالمعروف، وهو آثم بذلك، لكن مجرد الغياب ليس طلاقًا. للمرأة المتضررة من غياب زوجها أن تطالب برجوعه أو ، وإذا رفض، ترفع الأمر للقاضي ليفرق بينهما، وهو مذهب المالكية الراجح. اختلف الفقهاء في التفريق ، فالحنفية والشافعية والحنابلة في قول يرون أن دوام الوطء حق للرجل فقط، فإذا ترك الزوج وطء زوجته مدة، فلا يحق لها طلب التفريق إلا إذا قصد الإضرار بها. وفي قول آخر للحنابلة، استدامة الوطء واجب للزوجة، فلها طلب التفريق إذا غاب الزوج بلا عذر. أما المالكية فيرون أن استدامة الوطء حق للزوجة مطلقًا، فلها طلب التفريق إذا غاب الزوج مدة، سواء لعذر أو لغير عذر. يشترط للتفريق بالغيبة: أن تكون الغيبة طويلة (ستة أشهر فأكثر عند الحنابلة، وسنة فأكثر عند المالكية)، وأن تخشى الزوجة على نفسها الضرر (الوقوع في الزنى)، وأن تكون الغيبة لغير عذر (عند الحنابلة فقط)، وأن يكتب القاضي إليه بالرجوع أو نقلها إليه أو تطليقها ويمهلُه مدة مناسبة. والراجح هو مذهب المالكية.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
71421
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي