هل يُعدّ ما قام به السائل زنا كاملاً، وكيف تكون التوبة منه، علماً بأنه أقسم ألا يعود إلى هذا الفعل؟
الزنا، ويعد إيلاج الذكر مع استخدام العازل زنا يوجب الحد. وتكون التوبة بالإقلاع عن الذنب وترك المعصية حالاً، والندم على ما صدر، والعزم الصادق على عدم العودة للذنب، وشرط قبول التوبة أن تكون قبل الغرغرة وطلوع الشمس من مغربها. وينبغي إتباع التوبة بالأعمال الصالحة التي تزيل أثر المعاصي وتبدلها حسنات، قال تعالى: إِنَّ الْحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئَاتِ [هود:114]، وقال: إِلَّا مَنْ تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ عَمَلاً صَالِحاً فَأُولَئِكَ يُبَدِّلُ اللَّهُ سَيِّئَاتِهِمْ حَسَنَاتٍ وَكَانَ اللَّهُ غَفُوراً رَحِيماً [الفرقان:70]. ومن ما يمحو الله به الخطايا إسباغ الوضوء على المكاره، وكثرة الخطا إلى المساجد، وانتظار الصلاة بعد الصلاة.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/138523