العودة إلى البحث

هل يقع الطلاق الذي صدر من زوج سريع الغضب، ويصل به الغضب إلى الضرب المبرح وتكسير الأثاث، ويُقسم بالطلاق ثلاثًا إذا ذهبت الزوجة لأهلها، مع العلم أنه بعد أن يزول غضبه يكون نادمًا، وأنه بزوال غضبه يكون زوجًا رائعًا، وهل يحق له أن يحرم زوجته من زيارة أهلها؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

الأصل أن الغضب لا يمنع وقوع الطلاق إلا أن يصل لدرجة فقدان الإدراك، فإن كان الزوج يتلفظ بالطلاق وهو فاقد للإدراك فلا يقع، وكذلك حلفه بالطلاق الثلاث لمنع الزوجة وبنتها من الذهاب لأهلها إن صدر حال غضب شديد بحيث لم يكن يعي ما يقول، ففي هذه الحالة يمكن للزوجة الذهاب لبيت أهلها ولا يترتب على ذلك شيء، أما إذا كان مدركاً لما يقول فطلاقها يقع ثلاثاً عند الجمهور. وينصح بعرض الأمر على المحكمة الشرعية أو من يوثق بعلمه، كما ينصح الزوج باجتناب أسباب الغضب ومعالجة الأمر.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي