هل يأثم الرجل بالتخاطب المباشر مع النساء بحكم العمل، وهل عمله في هذه الشركة جائز شرعاً أم يجب عليه البحث عن عمل آخر؟
فتنة النساء عظيمة، وعلى المسلم اتقاؤها بالبعد عن أسباب الوقوع فيها كإطلاق البصر والخلطة. أمر الله المؤمنين والمؤمنات بغض البصر وحفظ الفرج، وورد أن اختلاط النساء بالرجال في ميادين العمل وغيرها من أعظم وسائل وقوع الفاحشة. من الصعب غض البصر وحفظ الفرج عندما تعمل المرأة الأجنبية مع الرجل كزميلة أو مشاركة. إذا كان العمل فيه استمرار الخلطة والنظر، فننصح بتركه والبحث عن عمل آخر، أو الانتقال إلى موقع خالٍ من النساء. أما إذا كان العمل لا يستدعي استمرار الخلطة والنظر، فلا حرج من البقاء فيه مع غض البصر وقضاء العمل بأقصر وقت ممكن، والابتعاد عن أسباب الفتنة.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/25264