العودة إلى البحث

ما حكم العمل في الشركات الأجنبية بالمغرب التي تخدم زبائن أجانب وتسوق منتجات مختلفة عبر الهاتف، مع انتشار الفتنة فيها؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

لا يجوز عمل الرجل والمرأة في أماكن مختلطة لما يسببه ذلك من مفاسد تؤدي إلى الفواحش، ولذلك سد الشرع الطرق المؤدية للوقوع في الحرام. وقد ذكرنا تحريم الاختلاط، وتأكيده على حفظ حياء المرأة وعفتها، وحفظ الرجل من إطلاق بصره. ولا مانع من عمل المرأة إذا كانت مع نساء مثلها، أو كانت وحدها وتتواصل مع الزبائن، بشرط التزام الأدب في الكلام، وعدم الخضوع بالقول مع الرجال، لقوله تعالى: (يَا نِسَاءَ النَّبِيِّ لَسْتُنَّ كَأَحَدٍ مِنَ النِّسَاءِ إِنِ اتَّقَيْتُنَّ فَلَا تَخْضَعْنَ بِالْقَوْلِ فَيَطْمَعَ الَّذِي فِي قَلْبِهِ مَرَضٌ وَقُلْنَ قَوْلًا مَعْرُوفًا) الأحزاب/32.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي