هل يجوز العمل في شركة للإشهار تتطلب التواصل مع دول أجنبية لتقديم عروض الإنترنت، مع وجود اختلاط بين الرجال والنساء في بيئة العمل؟
حكم العمل في موقع الإشهار يعتمد على نوع النشاط، فإذا كان مباحًا فلا حرج، وإذا كان محرمًا فلا يجوز، وكذلك إذا طلب من العامل العمل في الأمرين معًا. أما مسألة الاختلاط، فلا حرج فيه إذا التزم العامل بضوابط الشرع من غض البصر وعدم الخلوة بالنساء أو الحديث المحرم، وإلا فلا. والأفضل البحث عن عملٍ آمنٍ على الدين ومعينٍ على الطاعة، لقوله تعالى: "وَاصْبِرْ نَفْسَكَ مَعَ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِيِّ يُرِيدُونَ وَجْهَهُ وَلَا تَعْدُ عَيْنَاكَ عَنْهُمْ تُرِيدُ زِينَةَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَلَا تُطِعْ مَنْ أَغْفَلْنَا قَلْبَهُ عَنْ ذِكْرِنَا وَاتَّبَعَ هَوَاهُ وَكَانَ أَمْرُهُ فُرُطًا" [الكهف: 28]. ولقول النبي صلى الله عليه وسلم: "إنما مثل الجليس الصالح والجليس السوء كحامل المسك ونافخ الكير، فحامل المسك إما أن يحذيك، وإما أن تبتاع منه، وإما أن تجد منه ريحًا طيبة، ونافخ الكير إما أن يحرق ثيابك، وإما أن تجد منه ريحًا منتنة".
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/124860