هل يجوز العمل في شركة اتصالات تُنظّم حملات إعلانية تتضمن استقدام فنانين وحفلات غنائية، وتكثر فيها الاختلاط بالنساء السافرات، ويتم إيداع رواتب الموظفين وأرباح الشركة في بنوك ربوية، مع العلم أن السائل يعيل أهله ويسعى لكسب الحلال؟
لا يجوز العمل في هذه الشركة المروجة للخلاعة لما فيه من الإعانة على الإثم والعدوان، ولِما يسببه تواجد العنصر النسائي من فتنة وتطبيع مع المنكر، وينصح بترك هذا العمل فورًا والتوبة إلى الله، إلا إذا كان تركه سيؤدي إلى ضياع من يعولهم العامل، فيجوز البقاء فيه مع الاجتهاد في البحث عن عمل آخر حلال، وذلك لقوله تعالى: {وَقَدْ فَصَّلَ لَكُم مَّا حَرَّمَ عَلَيْكُمْ إِلَّا مَا اضْطُرِرْتُمْ إِلَيْهِ}.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/60074