هل يجوز العمل في شركة اتصالات تقدم خدمات لشركات فرنسية، منها شركات تعمل في مجالات محرمة مثل السجائر والخمر، مع العلم أن عملي في قسم لا يتعامل مباشرة مع هذه الشركات وأن نسبة تعاملي معها ضئيلة جدًا، مع الأخذ بالاعتبار مزايا العمل في هذه الشركة من حيث الموقع والراتب وظروف العمل وتوفر الرعاية الأبوية؟
الأصل الجامع هو أن العمل في الشركات المحرمة كشركات الخمور والسجائر لا يجوز. فإن استطاعت السائلة أن تتجنب العمل فيما يخص الشركات المحرمة فلا حرج عليها، وإلا فعملها يكون فيه من الحرام بقدر نسبة الشركات المحرمة. والحرمة تشمل المشاركة والإعانة بأي وجه، لأن النبي صلى الله عليه وسلم "لعن الخمر وشاربها وساقيها وبائعها ومبتاعها وعاصرها ومعتصرها وحاملها والمحمولة إليه". وإذا أعان الرجل على معصية الله كان آثمًا. وإذا اقترن العمل بشيء محرم، ووجد غيره مما يخلو من الحرام تمامًا، لم يجز العمل المحرم.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/175448