العودة إلى البحث
السؤال

هل يُعد اختلاط فتاة مسلمة تعمل مهندسة في شركة عامة، وترتدي الحجاب الرسمي وتضع الخمار في كل مكان إلا الوظيفة حيث تكشف وجهها لضرورة العمل، وفيه اختلاط مع الرجال وخروج في جولات لمسافات طويلة، حرامًا رغم التزامها بكل ما تستطيع وعدم قدرتها على ترك عملها ومصدر رزقها، وذلك مع سعيها لأن تكون داعية لله وتأمر بالمعروف وتنهى عن المنكر؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا يجوز للمرأة العمل في مكان تختلط فيه بالرجال الأجانب، خاصة إذا استوجب ذلك سفرًا بدون محرم وكشفًا للوجه، لما فيه من خطر عليها. ويُستثنى من ذلك بشروط، منها:

1. عدم وجود من يعولها. 2. عدم وجود عمل غير مختلط. 3. عدم إتقانها لعمل يمكن ممارسته في المنزل، أو عدم كفايته.

إذا تحققت هذه الشروط، يجوز لها العمل في المكان المختلط، مع الالتزام بالآتي:

1. الاحتشام الشرعي الكامل، وعدم كشف الوجه. 2. عدم استعمال عند الخروج. 3. عدم التساهل في الكلام مع الرجال وعدم الخضوع بالقول. 4. عدم حدوث خلوة مع الرجال. 5. عدم خشية الفتنة من هذا الاختلاط. 6. عدم السفر بدون محرم.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
87556
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي